المنوعات

ما هو البيكنج صودا

ما هو البيكنج صودا

ما هو البيكنج صودا، وهو ما يطلق على صودا الخبز، والذي يعد أحد المركبات القلوية التي تنتج من غاز ثاني أكسيد الكربون عندما يتم تفاعله مع الحمض، وهذا الغاز ينحصر في خليط العجين وهذا ما يساهم في انتفاخ وارتفاعه، وهناك العديد من الفروقات ما بين البيكنج صودا والبيكنج بودر وبودرة الخبز، فكل اسم له أهميته الخاصة به، واستخدامه الخاص الذي يختلف عن غيره، وبالتالي لا بد من عرض ما هو البيكنج صودا.

ما هو تعريف البيكنج صودا

يعد البيكنج صودا بمثابة مركب قلوي والذي يتم انتاجه عند تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع الحمض، وينحصر هذا الغاز في خليط العجين، وهذا ما يجعله ينتفخ ويرتفع حجمه، وهناك العديد من الاحماض التي يتم استخدامها مع البيكنج صودا والتي تساهم في زيادة مفعولها مثل الخل وعصير الليمون وكريم التارتار، فعند تعرض صودا الخبز أو بيكنج الصودا للحرارة لا يكون هناك حاجة لتفاعل أي حمض معها.

استخدامات البيكنج صودا

هناك العديد من الاستخدامات التي يتم من خلالها استخدام البيكنج صودا، ومن أهمها في العجين لكي يتم الحصول على المخبوزات الهشة وهناك بعض الاستخدامات مثل:

  • يستخدم في أغراض التنظيف.
  • يستخدم لإزالة الروائح الكريهة عن السجاد.
  • فتح المصارف.
  • يستعمل في إزالة حموضة المعدة.
  • يعمل على المساعدة في عسر الهضم.
  • يستخدم لتنظيف الأسنان.
  • يحافظ على صحة اللثة.
  • يكون علاج للدغات الحشرات.

الفرق بين البيكنج باودر والبيكنج صودا

يتشابه كل منهم الآخر إلى حد كبير، ويعتبران من عوامل التخمير الكيميائية التي تساعد في ارتفاع المخبوزات، ولكن بيكنج الصودا تختلف عن البيكج بودر:

  • البيكنج صودا له عدد من المسميات مثل صودا الخبز أو بيكربونات الصوديوم ولها مفعول التخمير، هنا يكون هناك حاجة لإضافة الحمض للخليط لكي يقوم بوظيفته.
  • البيكنج بودر من عوامل التخمير الكيميائية ويستخدم في صنع المخبوزات ويتحول من صودا الخبز أو بيكربونات الصوديوم وعامل الحموضة بالإضافة إلى عنصر مادة النشا، ويساعد في تخمير العجين بشكل اسرع من الخميرة.

يعد البيكنج صودا هو أحد المركبات القلوية التي يتم انتاجها من خلال تفاعل غاز ثاني أكسد الكربون مع الحمض، وهذا يعمل على انتفاخ العجين، بالتالي تم عرض استخداماته، وعليه كان لا بد من عرض ما هو البيكنج صودا.

السابق
بحث عن اضرار التدخين بالتفصيل
التالي
من هو دليل النبي وأبو بكر في الهجرة من مكة للمدينة