منوعات

من هي حركة طالبان في افغانستان

حركة طالبان في افغانستان

من هي حركة طالبان في افغانستان، لقد كانت بداية حركة طالبان مع بداية الحرب الأهلية، فقد تمكنت الحركة في غضون 24 ساعة من السيطرة على عواصم ثلاث وهي أساسية في ولايات أفغانستان، حيث سقطت مدينة شبرغان وهي عاصمة ولاية جوزجان وقد سقطت إلى جانب مدينة زرنج عاصمة ولاية نيمروز أيضا سقطت مدينة تالقان التي تقع في ولاية تخار، وجاء ذلك بإطار توسعاتها الميدانية التي بدء مع بداية انسحاب القوات الأجنبية من البلاد تحديدا في شهر أيار/مايو.

حركة طالبان في افغانستان

لقد ظهرت حركة طالبان خلال الحرب الأهلية التي جاءت بعد انسحاب القوات السوفييتية سنة 1989، وكانت تتواجد بشكل أساسي في منطقة الجنوب الغربي وفي مناطق الحدود الباكستانية. وقد تعهدت الحركة بالبداية في محاربة الفساد وحالة الفلتان الأمني، لكن عناصرها كانوا متشددين وصارمين من الإسلام. وقد ظهرت الحركة في الفترة التي كانت فيه مندلعة الحرب الأهلية بعد أن جرى الانسحاب لقوات السوفييتية في في سنة 1989، حيث كانت متمركزة في الجنوب الغربي وفي مناطق متفرقة من الحدود الباكستانية.

من هم طالبان ويكيبديا

تعتبر حركة طالبان الأفغانية من ضمن الحركات القومية إسلامية وهي تتبع لأهل السنة وهي حركة سنية سياسية مسلحة، جاءت من أجل رفع الظلم عن الأهالي، حيث يتم وصفها من العديد من الجهات الخارجة ومن المعارضة على أنها حركة متطرفة، حيث أنهم باعتقادهم يسعون من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية.  فهي حركة تلتزم بتحريم مذهب أهل السنة للهجمات على الأبرياء المدنيين الذين لا يعينون العمليات القتالية ضدها بشكل واضح ومحدد وهي تختلف عن حركة طالبان باكستان

إقرأ أيضا:فوائد ماء الأزر للشعر والبشرة

متى نشأت حركة طالبان

تعتبر حركة طالبان من الحركات الإسلامية التي جاءت من أجل تحرير الناس من الاستعمار وأن تكون حالمية لهم من الظلم والقهر والحروب الأهلية التي كانت تعم المنطقة، لكن هذا المسار اختلف مع اختلاف الأفكار والتوجهات لقد نشأت الحركة في عام 1994م وقد أجزاء كبيرة من أفغانستان كما أنها أحكمت السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل والتي تم احتلالها في تاريخ 27 أيلول/سبتمبر 1996م. كما أنها أعلنت قيام الإمارة الإسلامية بأفغانستان أما عن أميرها الحالي فهو هو هبة الله أخوند زاده.

الحرب في أفغانستان

لقد حذرت وكالة الإغاثة التي تتبع للأمم المتحدة من وجود العديد من الحوادث والكوارث الإنسانية في أفغانستان، والتي جاءت مع استمرار القتال التي كانت ما بين القوات الحكومية الأفغانية وما بين حركة طالبان للسيطرة على البلاد. حيث طالبت الأمم المتحدة الدول التي تجاور دولة أفغانستان على إبقاء حدودها مفتوحة، حيث جرت عمليات تهجير لمئات الآلاف من الأشخاص بالبلاد وكان عليهم على الفرار من منازلهم. لقد وصل العديد من هؤلاء النازحين إلى العاصمة كابول، وذلك من أجل النجاة بأنفسهم من بطش الحرب حيث أصبحت الملاجئ تفيض بالناس وقد وصف برنامج الغذاء العالمي عن نقص الطعام والشراب في أفغانستان ووصفته بالمريع. وقد حذرت من حدوث كارثة إنسانية.

بناء على تقدير من البرنامج أن ثلث الأفغان أي ما يقارب 14 مليون شخص مرضى ويعانون من الجوع والفقر المدقع ويطالب نحو 200 مليون دولار إضافية من أجل تلبية احتياجاتهم المتزايدة. بشكل عام فإن الكثير من أفراد حركة طالبان ينتمون إلى القومية البشتونية حيث يتركز معظم أبنائها في شرق وفي جنوب البلاد كما أنهم يمثلون ما يقارب حوالي 48% من تعداد الأفغان والذي يبلغ عددهم قرابة 27 مليون نسمة.

إقرأ أيضا:ما هي الزراعات المربحة في مصر
السابق
كيف يتم تقسيم الإرث في الإسلام؟
التالي
ما حكم من أكل ناسياً في صيام التطوع؟