فن

اول فيلم امريكى بالسينما سكوب

اول فيلم امريكى بالسينما سكوب

اول فيلم امريكى بالسينما سكوب، قبل ظهور السينما بالشكل التي هي عليه الآن، كان الاهتمام بمشاهدة الأفلام موجودًا، والشعور بأهميتها أمرًا لا نقاش فيه، لا سيما لدى الشعب الأمريكي الذي يبدي اهتمامًا خاصًا بعرض هذه الأفلام، حتى لو كانت توجههم لنوع منها أكثر من غيره، الأمر الذي عجل بالبحث عن مكان تُعرض فيه وتنتج أفلام فنية أو درامية، وهذه معلومات حول اول فيلم امريكى بالسينما سكوب.

معلومات عن السينما سكوب

السينما سكوب هي عبارة عن تقنية سينمائية بدائية، ذاعت شهرتها في الخمسينات، حيث كانت غالبًا ما ترتبط بالأفلام الملونة والأفلام الملحمية الكبيرة الضخمة، وكان يصاحبها دومًا شريط أسود علوى وسفلي وشاشه عريضة، وتتم عملية التصوير فيها من خلال عدسه خاصه ضاغطه للصورة على عدسة الكاميرا، وهذا ما يفسر أن الصورة التي نحصل عليها تكون مضغوطة بشكل أفقي، وبرغم العيوب الكثيرة التي ظهرت على السينما في البدايات، إلا أنها كانت نطقه انطلاق فعلية وحقيقية لعرض السينما.

أبرز تحديات السينما سكوب

واجهت السينما سكوب منذ ظهورها الكثير من التحديات والعوائق، أبرزها توسيع الصورة أفقيًا عند عرضها، حيث يرمز إلى وجود مشاكل مرئية في التحبب والسطوع، وتم التخلص منها عن طريق تطوير تنسيقات أفلام أكبر، وبعد أن تم إصدارها مرة أخرى كان قد تجاوز صانعوها المشكلات الأولية المتعلقة بالسطوع أو قللوها، بفضل التحسينات التي طرأت على مخزون الأفلام والعدسات.

إقرأ أيضا:من هو الفنان فهد بلان

ما هو اول فيلم امريكى بالسينما سكوب

كما سبق القول فإن السينما سكوب ارتبط ظهورها بحاجة الأمريكيين لعرض الأفلام بإنتاج ضخم، وقد شهدت منذ انطلاقها قفزة كبيرة على صعيد عرض الأفلام السينمائية، خصوصًا على صعيد تقنيات المونتاج و الإخراج، ويعد فيلم “الرداء” اول فيلم امريكى بالسينما سكوب، حيث أنتج أوائل الخمسينيات من القرن الماضي في وضع شبيه بالتلفزيون، قبل العمل على تطوير السينما.

إقرأ أيضا:معلومات عن الممثلة التركية عائشه تشيدم باتور

مرت السينما أثناء تطورها بالعديد من المراحل على يد الرواد السينمائيين الأوائل، وصولًا إلى وصولها إلى الشكل الحالي وما تملكه من تطورات ومزايا على صعيد تقنيات العرض، والألوان، إلا أن التلوين لم يحدث فعليًا إلا على يد الإنكليزي ج.أ.سميث.

السابق
السميري وش يرجع
التالي
اول شعب استخدم ساعة اليد